![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() كيف يتناول المسيحيون العلم؟ المنهج العلمي لا يختلف كثيرًا بين مؤمن وغير مؤمن. ورغم أن كثيرين من العلماء المشهورين، أمثال: نيوتن، وفاراداي، وماكسويل، آمنوا بالله شخصيًا - باعتباره خالق الكون، إلا أن كثيرين منهم لم يكونوا مؤمنين، مثل: داروين وأينشتين. وكل من المؤمنين، وغير المؤمنين، قادرون على التناول الجيد والفعال للعلم. فهؤلاء وأولئك، كائنات عاقلة على صورة الله، ولهم القدر على ملاحظة الطبيعة، وتفسير ظواهرها، والوصول إلى نتائج سليمة. وعلى حد قول عالم الفضاء اللوثري ”جوناثان كيلر“: ”هذه القوانين التي تحكم العالم المادي، إنما موضوعة في متناول قدرة الفهم التي للعقل البشري، لأن الله أراد لنا أن ندركها، عندما خلقنا على صورته“. ولكن نظرة العلماء المسيحيين نحو عملهم، وتجاه الطبيعة، ينبغي أن تكون مختلفة وإذا عدنا إلى تعريفنا السالف للعلم: ”دراسة ممنهجة لخليقة الله“، نُكرّر التنبير على أنه ٠ في دراستنا للطبيعة - لا نتناول جزيئات عشوائية بلا معنى، تُكوّن الكون، أو حتى جزيئات متسقة نتجت من لا شيء. بل نحن معنيون بحقيقة موضوعية مخلوقة بواسطة إله شخصي غير محدود. أذكر قول داود حين تعجب من أمر النجوم: «إِذَا أَرَى سَمَاوَاتِكَ عَمَلَ أَصَابِعِكَ، الْقَمَرَ وَالنُّجُومَ الَّتِي كَوَّنْتَهَا» (مز ٨: ٣). استولى الذهول والدهشة على العالم الشهير، والملقب بأبى الميكروبيولوجي، ”أنتون ڤان ليووينهوك“ عندما تفحص لأول مرة، الخلية، بواسطة الميكروسكوب. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
يتناول مثل العرس بعد روحي |
حياة أبدية لمن يتناول منه |
أول مريض يتناول الإنسولين |
لم يتناول يهوذا من عشاء الرب |
خسارة مَنْ لا يتناول |