"حجر العثرة" إلى شيء أو شخص يعوق علاقة الإنسان مع الله. يقول الرب يسوع في متى 18: 5-7 "وَمَنْ قَبِلَ وَلَداً وَاحِداً مِثْلَ هَذَا بِاسْمِي فَقَدْ قَبِلَنِي. وَمَنْ أَعْثَرَ أَحَدَ هَؤُلاَءِ الصِّغَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِي فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ حَجَرُ الرَّحَى وَيُغْرَقَ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ. وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ. فَلاَ بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ وَلَكِنْ وَيْلٌ لِذَلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَة".
وكما أنه يكون من الأفضل أن تقطع يد الإنسان عن أن يرتكب الخطية (متى 18: 8)، فإنه في منظور الملكوت، يكون من الأفضل أن يغرق الإنسان عن أن يقود طفل إلى الخطية.
وبالمثل في رومية 14: 13 يشير بولس إلى أن الله وحده الذي يدين؛ ليس علينا أن ندين الآخرين بل نهتم بألا نكون نحن من يقودهم إلى الخطية.