|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
صلاة من أجل اقتناع الحب الايجابيات: يشجع على اتباع نهج رحيم في التبشير. تذكير المؤمنين بقوة محبة الله في الاهتداء. تحفيز المؤمنين على أن يعيشوا المحبة في الافعال، ليكونوا شهوًدا. السلبيات: قد يؤدي ذلك إلى خيبة الأمل إذا لم يحدث تغيير فوري. يمكن أن ُيساء فهم مفهوم "الادانة" على أنه حكم وليس اهتماًما محًبا. تعمل صلاة الاقتناع بالمحبة تحت فرضية بسيطة لكنها قوية: التحول الحقيقي يبدأ في القلب. عندما نصّلي من أجل أحبائنا الذين لم يعتنقوا الخالص بعد، متذرعين بمحبة هللا كمحفز، فإننا نطلب أكثر من مجرد التغيير، نحن نطلب لقاًء إلهًيا يتردد صداه في أعماق نفوسهم. لا تتعلق هذه الصالة بالاكراه؛ إنها نداء إلى أقوى قوة في الوجود - محبة الله التي لا تنتهي - الاقناع من نهتم بهم بلطف وتوجيههم نحو نوره. - الاب السماوي بحنانك الذي لا حدود له، تحتضن كل واحد منا بحب لا يعرف حدوًدا. اليوم، أرفع أحبائي الذين لم يجدوا لهم عمق عنايتك وفرح خلاصك. دعً طريقهم بعد إلى نعمتك. يا رب، أسألك أن تحيطهم محبتك، تكون المنارة التي ترشدهم خلال الشكوك وتقودهم إلى حقيقة كلمتك. اسكب من روحك يا الله ليقنع قلوبهم ليس بدافع الخوف، بل بإدراك غامر لمحبتك لهم. اجعلهم يرون فينا، نحن أتباعك، انعكاًسا لمحبتك ولطفك، وأجبرهم على طلبك. ساعدني على تجسيد محبتك في كل ما أفعله، لاكون شهادة حية لنعمتك. بإيمان، أثق في أن محبتك يمكن أن تلين أقسى القلوب، وتفتح العيون لتراك في ضوء جديد. بالصبر والرجاء، أنتظر اليوم الذي يختارون فيه السير إلى جانبنا، في ملء محبتك. آمين. - عندما نغّلف صلواتنا من أجل أحبائنا غير المخّلصين بعباءة محبة الله، فإننا نتماشى مع جوهر الانجيل. إن صلاة الاقتناع بالمحبة ليست مجرد طلب، بل هي إعلان لايماننا بالقوة التحويلية للمحبة الالهية. دعونا نتشجع، مدركين أنه حتى عندما تفشل الكلمات، فإن محبة الله الثابتة تتحدث عن الكثير. من خلال الشفاعة الصبورة والمحبة، نشارك في عمل الله الخالصي، حاملين نور المسيح في عالم يحتاج إلى نعمته |
|