"من يغمض عينيّه ليفكر في الأكاذيب، ومن يعض شفتيه، فقد أكمل شرًا" [ع30]
من يرتكب الخطية بالنية، حيث يغمض عينيه ليسقط في أحلام اليقظة الشريرة، أو يعض شفتيه من الغضب الداخلي فهو يمارس شرًا.
الإنسان التقي يغمض عينيّه الجسديتين إلى حين، طالبًا أن يفتح الله بصيرته الداخلية ليتمتع برؤية أسرار الله وأمجاده، كما يشتهي أن تشاركه كل البشرية هذه العطية. أما الشرير فتفحص عيناه أخاه، ولا يبالي بما يعانيه من ظلم أو ضيق، ويغلق شفتيه كمن يريد أن ينتقم!