|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
هذا هو عَنَي الذي وجد الحمائم في البرية إذ كان يرعى حمير صِبعون أبيه ( تك 36: 24 ) كان عَنَي بن صِبعون من بني سعير الحوري "سكان الأرض" (ع20). و"سكان الأرض" أو "الساكنين على الأرض" وصف أدبي يَرِد كثيراً في سفر الرؤيا ( رؤ 3: 10 في 3: 19 ؛ 8: 13 .. الخ) ولا يُقصد هناك به الموجودون على الأرض فقط، بل الذين هم أرضيون في أميالهم واتجاهاتهم، الرافضون للدعوة السماوية، الذين آثروا الأرض على السماء فاستقرت فيها أفكارهم وعواطفهم وآمالهم، هؤلاء ليس لهم مشغولية بالسماء، ولا رجاء لهم بالنسبة للمستقبل، فهم يعيشون لأجل هذا العالم، والأمور الهامة في نظرهم هي ما يخص الجسد: الطعام والثياب، الملذات والشهوات الجسدية، تعظم المعيشة والرفاهية. أما المسائل الأبدية والأمور السماوية فلا تعنيهم في شيء. وهؤلاء "إلههم بطنهم ومجدهم في خزيهم. الذين يفتكرون في الأرضيات" وهم لا بد وأن يحصدوا مرارة اختيارهم، فنهايتهم الهلاك (في3: 19). وكل هذا بالمباينة مع المؤمنين الحقيقيين، المواطنين السماويين، الغرباء والنُزلاء على الأرض ( عب 11: 13 ؛ 1بط2: 11) الذين سيرتهم هي في السماوات ( في 3: 20 )، والذين يهتمون بما فوق لا بما على الأرض ( كو 3: 2 ). |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
عَنَى به أن من شرب من ماء تعاليمه |
هذا هو عَنَي الذي وجد الحمائم |
عَنَى ابن سعير |
عَنَى ابن صبعون |
عَنَى بنت صبعون الحوي |