(لماذا الطيب والنحيب، إن زمن البكاء قد إنقضى لا تبكين، بل بشرن بالقيامة للرسل) (الابصلمودية المقدسة) لماذا تبكين؟ تسائل الملاك هكذا... وكانت الاجابة من مريم المجدلية إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ ويقول الكتاب١٤وَلَمَّا قَالَتْ هذَا الْتَفَتَتْ إِلَى الْوَرَاءِ، فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفًا، وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. ظل صوت يدوي في المكان وفي السمع وعبر العصور لماذا تبكين؟ قد انقضي زمن النوح.كان بكاء ونحيب المجدلية نابع من غياب رؤية يسوع الحي امامها فقد اختفي يسوع ولا تعلم اين موضعه!. فذالك الاسم الحسن لم يعد موجوداً لم تستطيع رؤية ذالك السيد الحنون, فالضباب يحجب الرؤية فشاهدة يسوع الميت ولم تشاهد يسوع القيامة .نظرة الي القبر الفارغ ولم تنظر لصاحب مفاتيح الهاوية والموت.كان سؤال الملاك لتستيقظ من وهمها لماذا تبكين ؟ وظلت في غفلتها لا تري يسوع .الصوت يدوي ويعلي لماذا تبكين ؟ لم تنتبه وقالت اين هو يسوع القبر اين وضعوه؟كانها هي من تبحث عنه وهو الذي يبحث عنها .!اهكذا كان السؤال لكن اين الجواب ! انظر ورائك كما نظرة المجدلية هل تري يسوع ؟تقول نعم ! انه حبيبي والهي ؟ هل تعيش حياة الفرح الدائم ؟ بالطبع لا فانا حزين ومهموم باحزان العالم وبالضيقات والالام . اذا انت لا تري يسوع كما لم تراه المجدلية .يسوع كان خلفها يعرفها ولا تعرفه !يعلم جوانب حياتها ولا تعلم هي من هو ! هل تري انت يسوع الميت .ان كنت لا تدرك وجود يسوع الحي اذاً فانت ملجئ وايواء للنازحين يسكنك الحزن والضيق والالم واصدقائهم الشهوات والخطايا .اتبكي .انعدمت الرؤية هل هناك ضباب في رؤيتك لله.تستطيع الان ان تري يسوع الحي .اطلبه من اعماق قلبك فهو خلفك ويسمعك ويبحث عنك ويطلبك ..