|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أَبْغَضْتُ الَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً. أَمَّا أَنَا فَعَلَى الرَّبِّ تَوَكَّلْتُ. أعداء داود اتكلوا على قوتهم ومركزهم وأموالهم، وكل هذه أباطيل كاذبة؛ لأنها لا شيء أمام قوة الله، وداود اتكل على الله وحده، وليس على أية قوة أخرى؛ لذا كان مطمئنًا. إن كانت الظروف قد جعلت داود في هروبه من وجه شاول يلتجئ للسكن بين الوثنيين، ولكنه يرفض ويبغض عبادتهم الوثنية، وأسلوب حياتهم الشرير، فهي في نظره أباطيل كاذبة، والحق هو الله وحده؛ لذا اتكل عليه. إن داود لم يرفض فقط الاتكال على قوى العالم، ولكنه أيضًا أبغضها؛ لأن محبته لله جعلت أي شيء آخر مرفوض من قلبه ومكروه؛ لأن الله قد ملأ قلبه وأشبعه. إن كل الناس حول داود يهتمون، ويراعون أباطيل كاذبة، فيتعبدون للأوثان، أو يهتمون بالمال والمركز والقوة العسكرية، مثل شاول، ولكن داود اهتم بعبادة الله وترديد اسمه القدوس، والصلاة في كل حين، فساعده هذا أن يتكل على الله |
|