|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
زوجة شهيد الشرقية تروي تفاصيل آخر مكالمة قبل الانفجار بساعات نقلا عن الوطن منهم لله ميعرفوش رحمة ولا إنسانية ولا دين".. بهذه الكلمات بدأت أسماء أحمد 50 عامًا، والدة الشهيد ملازم أول، ضابط احتياط، أحمد محمد صلاح محمد بلال، 24 عامًا، مهندس معماري، من قرية منية المكرم، الذي استشهد في حادث تفجير الكتيبة 101 بشمال سيناء، حديثها لـ"الوطن"، قائلة: "ابني ذنبه إيه يتقتل غدر هو وزملائه على أيد إرهابين جبناء.. أحمد كان نور عيني، وأول فرحتي في الدنيا، وشوفته بيكبر قدامي يوم ورا يوم، كنت فاكره أنه هو اللي هيدفني مش أنا اللي هدفنه، حسبي الله ونعم الوكيل في كل مجرم وقاتل، وربنا ينتقم منهم، ويتحرقوا في نار جهنم زي ما حرقوا قلبي على ابني". وتابعت: "من أول ما دخل الجيش، وراح سيناء، وأنا كنت حاسة، إنه هيحصل له حاجة، وعشان فترة تجنيده كانت 3 سنوات كنت عاوزة أفرح به، وفعلا تزوج من 7 شهور بس، ولا أنا لحقت أفرح بيه، ولا هو لحق يفرح بحياته، عشان قتله جبان خاين". وأضافت: "أنا ابني شهيد عريس دخل الجنة، ربنا بيحبه وراضي عنه، وإحنا كمان راضين عنه واللي قتله ملعون ليوم الدين". وفي غرفه مجاورة، جلست "ريهام" زوجة الشهيد طريحة الفراش، بعد أن أصيبت بانهيار عقب تلقيها خبر استشهاد زوجها وبصعوبة بالغة، وقالت: "كان المفروض ينزل إجازة يوم الحادثة الصبح، بس زميله تأخر، وكان المفروض ينزل تاني يوم وكلمني قبل الحادث، قالي إنه صايم، وضحك معايا وقال هروح عشان الفطار.. ودي كانت آخر مكالمة". وأضافت الزوجة: "أنا فخوره بجوزي استشهد وهو بيدافع عن وطنه، وأرضه، وعرضه، وهفضل فخورة بيه طول حياتي، بس أنا عاوزة القصاص". |
|