لأن الآب لا يدين أحدًا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن ...
وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا، لأنه ابن الإنسان
( يو 5: 22 ، 27)
يا لعظم نعمة ربنا يسوع المسيح!
لقد أعطانا نحن المؤمنين به الحياة الأبدية،
ووعدنا أننا لن نأتي ـ مجرد إتيان ـ إلى القضاء والدينونة،
وأكثر من ذلك فإنه ـ تبارك اسمه ـ أعطانا أن نشاركه
في إجراء كل مراحل الدينونة والأحكام على العصاة
وغير المؤمنين عند تأسيس المُلك وفي أثنائه ( دا 7: 22 ).