
وَكَانَ إِذْ كَلَّمَتْ يُوسُفَ يَوْمًا فَيَوْمًا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ لَهَا ....
( تك 39: 10 )
في تكوين 38 نرى قصة الشهوة المُفزعة وشرّ يهوذا، وهو واحد من إخوة يوسف.
قصة شنيعة لكنَّها تكشف لنا بدون أي تنميق، عمَّا يمكن أنْ يفعله الإنسان. وهذا هو جمال الكتاب المقدس.
فالله يُخبرنا بالحقيقة، الحقيقة كاملة، عن خطية الإنسان وحماقته، وبهذا يُرينا كيف تزداد نعمته عندما تكثر الخطية.
فمَن كان يظن أنَّ فارص ( تك 38: 29 ) يمكن أنْ يكون في سلسلة نَسَب المسيح؟
ولكن هذا ما حدث ( مت 1: 3 ).
أحيانًا يهاجم الناس الكتاب المقدس قائلين: ”انظروا ما يسجله الكتاب المقدس!“
والسبب في ذلك واضح وبسيط، فالله يرسم الإنسان كما هو، ليس كما يحب أنْ يظهر. فلقد سجَّل لنا ما هو الإنسان وما يمكنه أنْ يفعل بدون أي تلطيف. فالكتاب يُخبرنا بالحق سواء أراده الإنسان أم لا.
كثير من القارئين الآن لن يحبوا أن تُكتب حياتهم وتُقرأ علانية. فأي شخص عنده ضمير سوف يقول: ”لا تسمح يا الله أنْ تُعلَن تفاصيل حياتي“.