له كل المجد - لم يأتِ كما يأتي ملك أو رئيس لزيارة
رعاياه في بيوتهم وشوارعهم، ناطقًا لهم بكلمات رقيقة،
يلتقط معهم بعض الصور التذكارية الدعائية، ثم يتركهم ناسيًا إياهم،
لكنه «حَلَّ بَيْنَنَا». لم يتباعد عنا، بل دخل في ظروف الحياة،
واشترك في أحزان الناس، ودخل في بيوتهم، وجعل الاتصال به
سهلاً ميسورًا، حتى لأفقرهم وأشرهم «حَلَّ بَيْنَنَا... مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا».