"هم مدعوّون بصورةٍ خاصّةٍ إلى أن يجعلوا الكنيسةَ حاضرةً وفعَّالة في تلك الأماكن والظروف التي لا يمكنها إلاّ بواسطتهم أن تكون "ملح الأرض" (متى 5: 13).
وهكذا، فإنّ كلّ عَلمانيّ، بقّوةِ النِّعم التي أعطيها، شاهدٌ وفي الوقت عينه أداةٌ حيةٌ لرسالةِ الكنيسة بالذات "على مقدار موهبة المسيح" (أفسس 4: 7)
ولذلك نحن مدعوون أن نكون كالقمر عندما ينعكس عليه ضوء الشمس يصبح متألقا في السماء فيمزق حجاب الظلام.
وهنا يُذكرنا بولس الرسول " لأَنَّكم جَميعًا أَبناءُ النُّورِ وأَبناءُ النَّهار. لَسْنا نَحنُ مِنَ اللَّيلِ ولا مِنَ الظُّلُمات" (1 تسالونيقي 5: 5).
ونورنا قوي لأنه مستمد من نور القيامة المنبثق من قبر مسيحنا الذي فيه كان انتصار النور والحياة ونهاية الموت والظلام.