نزل الرب على جبل سيناء كنار آكلة، كان يتحدث مع موسى
والجبل يدخن "وصعد دخانه كدخان أتون وارتجف كل الجبل جدًا" [18].
يقول المرتل عن الله: "قدامه تذهب نار" (مز 79: 3)،
إذ هو نفسه نار آكلة، وخدامه حوله ويتقدمونه كنار ملتهبة (مز 104: 4)،
يحرقون من كان خشبًا أو عشبًا أو قشًا،