* الطفل يحب الحركة. ولذلك فيما يحفظونه من أناشيد، تعجبهم إن كانت مزودة بحركات.
تجد الطفل يحفظها ويؤديها بمهارة أكثر، إن كانت يداه تتحركان أثناءها بحركات تمثلية أو توضيحية، تعبر عن معاني الكلمات. وربما معها حركات من رأسه أو ملامحه أو حركات من جسمه كله. تسره هذه الحركات، بالإضافة إلى تتفق مع تصريف طاقته المختزنة. والخادم الذي يستخدم طريقة الحركات مع أطفاله في مدارس الأحد، يغنيهم عن الحركات الخاطئة التي يضايقون بها بعضهم بعضًا في شغب.
بالإضافة إلى أن المعلومات التي تشترك فيها أكثر من حاسة، تكون أكثر ثباتًا.