في ذلكَ اليَومِ أَخفَّ وَطأَةً مِن مَصيرِ تِلكَ المَدينَة
"أَخفَّ وَطأَةً مِن مَصيرِ تِلكَ المَدينَة"
فتشير إلى سدوم التي ستكون اقل خطورة وشدة من كورزين وبيت صيدا.
وتعتبر هذه الآية رثاء نبوياً يوجّهه يسوع إلى كل مدينة
لا تقبل بلاغ رسالة الإنجيل الطاهر، وهذا الرثاء يستهدف مدن
شاطئ بحيرة طبرية الشمالي ويلومها على رفضها ليسوع المسيح،
إذ رفضت الانفتاح على الملكوت الإيمان به (لوقا 10: 20-30).