قمتها أمرٌ مُلفت. وإن نطقت فهي إما طائعة للمشيئة الإلهية:
" ها أنا أمة الرب... " (لوقا 1: 38)
أو شاكرة ومُمَجِّدة للرب: "تعظم نفسي الرب...." (لوقا1: 46)
ولكن ما يخبرنا به الانجيل في الواقع هو أنها
" كانت تحفظ تلك الأمور وتتأملها في قلبها" (لوقا 2: 51)