البَرص في البداية لا يُعتَدُّ به ولا يُثير الاهتمام. إنه يبدأ بنتوء في الجلد أو قوباء أو لمعة ( لا 13: 2 )؛
شيءٌ بسيط ولا يَتوقَّع أحد النتائج الخطيرة التي ستحدث منه.
وهذا ما حدث عند دخول الخطية إلى العالم.
فالأمر في نظر الإنسان الطبيعي لا يتعدَّى الأكل من شجرة مَنهي عنها.