وكان لما فرغ (داود) من الكلام مع شاول
أن نفس يوناثان تعلقت بنفس داود،
وأحبه يوناثان كنفسه
( 1صم 18: 1 )
لا بد أن كثيرين قد أُعجبوا بانتصار داود على جليات، ولا شك أن قلوباً كثيرة قد تأثرت كلٌ على حسب استعداده وميوله إن حسداً وإن إعجاباً، فالبعض أُعجب بهذا الانتصار،
والبعض الآخر فرح للوسيلة، والبعض الآخر تعلق بإله صفوف إسرائيل الذي حلّ في وسطهم بسيف مسلول في يده،
ولكن كان يوجد بين جميع هؤلاء الجماعات المنوعة قلب مُحب واحد هو الذي تعلَّق بشدة بشخص داود المنتصر، وهو يوناثان.