منحت جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي وذلك لدورها في الدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان، والحلول السلمية ، ونبذ العنف وذلك لدورها في بلدها بورما ، فقد اشتهر عنها الدفاع عن الديمقراطية و المعارضة السياسية، وكانت تسير على نهج المهاتما غاندي في النضال بلا عنف ، رغم إقامتها الجبرية الطويلة لسنوات ، وبعد الإفراج عنها ، عادت لتواجه الساحة السياسية مرة أخرى للدفاع عن الحقوق بسلمية، واستمرت على الطريق رغم ما تعرضت له هي وحزبها.