![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
نشطاء فيسبوك يبدأون بحملة تشويه وتهديد ضد اهالي قطاع غزة..ومخاوف من ردات فعل عنيفة ..دعوات للانتقام وصحف رسمية تنضم للحملة..صور ![]() تاريخ النشر : 2012-08-06 غزة -خاص دنيا الوطنبدأ نشطاء معارضون لسياسة الرئيس محمد مرسي بالهجوم على اهالي قطاع غزة عبر صفحاتهم على الفيسبوك وتويتر النشطاء بدأوا ببث سموم الفتن ونشروا دعوات للانتقام من الفلسطينيين في قطاع غزة احد هذه الصفحات نشرت "بوستاً" غريباً وكذب هذا الكلام يتبين من صياغته فقالت" قيادات وجنود زملاء الجنود المصريين الذين استشهدوا يطالبون بالموافقة على دخولهم غزة للانتقام لزملائهم الذين استشهدوا واعتبارهم فى عداد المفقودين او من خسائر القوات المسلحة " وعلى الارض بدأ مجموعة من النشطاء المعارضون لمرسي بقطع الطريق المؤدي الى رفح وهاجموا السيارات المحملة بالاغذية والتي يتم بيعها وتوصيلها الى القطاع عبر الانفاق وحرقوا عددا من هذه السيارات . مصادر تتحدث ان كل فلسطيني في سيناء ومعروف مكان تواجده تم طرده الى الحدود مع غزة وجاري العمل على ادخالهم بالتنسيق مع الحكومة في غزة . مصادر اخرى توقعت حدوث ردات فعل انتقامية ضد "غزيين" يقيمون في مصر بعد التشهير والتشويه الاخير الحاصل بوابة الاهرام هي الاخرى قامت بنشر تقرير لنشطاء فيسبوكيين يدعون فيه بالانتقام من مرسي الذي استقبل رئيس وزراء حكومة غزة "اسماعيل هنية" فقالت "أعرب العشرات من النشطاء الإسرائيليين عبر الفيس بوك أو التويتر أو حتى المواقع الاجتماعية الإسرائيلية عن تخوفهم الشديد من آثار العملية العسكرية الأخيرة في سيناء.. زاعمين أن هذه العملية قد تكون بداية لسلسلة من العمليات الانتقامية التي ستقوم بها العناصر الإسلامية المتشددة في سيناء ضد الأهداف العسكرية المصرية أو الإسرائيلية على حد سواء. وربط الكثير من هؤلاء النشطاء بين الزيارات الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الفلسطيني للحكومة بغزة إسماعيل هنية من جهة، وبين هذه العمليات، موضحة أن التقارب المصري الحمساوي أقنع شباب الجماعات الإسلامية المندفع والمتواجد في سيناء بالعشرات والحديث لهؤلاء الشباب، الضوء الأخضر للقيام بهذه العمليات، متصورين أن الرئيس المصري الجديد معاد لإسرائيل، وبالتالي سيكون سعيدا بأي عملية انتقامية ضد إسرائيل. إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهى السفن، حيث وصل الأمر إلى حد مهاجمة قوات الجيش المصري من أجل سرقة مدرعة منها للهجوم على إسرائيل، وهو ما دفع بأحد النشطاء الإسرائيليين إلى الزعم بأن الجماعات الاسلامية المصرية رغبت في مجاملة الرئيس مرسي وإهانة الجيش، خاصة بعد ما تردد عن وجود خلافات بين الطرفين، وقامت بسرقةأحد معداته وقتل جنوده من أجل القيام بعملية عسمرية لنصرة فلسطين، الأمر الذي سيدخل سيناء أو المنطقة في أزمة أمنية حادة. ![]() |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|