يجب على المالكين الذين يشكون في إمكانية تعرض القطط للإمساك إستشارة الطبيب البيطري لتحديد ما إذا كان القطط ممسكة بالفعل، وإذا كان الأمر كذلك، لماذا تطورت هذه الحالة، ففي معظم الحالات، ستكون الخطوة التشخيصية التالية هي أخذ صور الأشعة (وتسمى عادة الأشعة السينية) من منطقة البطن والحوض للقطط.
وقد ينصح بالموجات فوق الصوتية في منطقة البطن، ويمكن أن تكشف هذه الإجراءات التشخيصية عن تأثيرات جسدية في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة التي تمنع القطط من مرور البراز بشكل طبيعي، والأدوية والتغيرات الغذائية يمكن أن تستخدم أيضا كطرق تشخيص، ويتضمن هذا علاج القطط باستخدام العقاقير المضادة للإلتهابات أو المضادات الحيوية، أو تعديل مكونات نظامها الغذائي لمعرفة كيف تستجيب للعلاج.
وإذا عادت حركات الأمعاء إلى طبيعتها بعد واحد من هذه العلاجات أو كليهما، فقد يفترض أن تكون العدوى البكتيرية أو الحساسية الغذائية سببا في الإمساك لدى القطط، ويجب على أصحاب القطط إدراك أن الإمساك المزمن قد يكون خطيرا جدا على القطط، ومن المهم أن ينظر الطبيب البيطري إلى الحيوانات المصابة، ويتم التشخيص وعلاج القطط في أسرع وقت ممكن، بمجرد أن تظهر إمكانية الإصابة بالإمساك.