![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ليس باستطاعتنا تصوّر ملء حب والدة الإله، ولهذا لا يمكننا فهم ألمها أيضاً . كان حبها كاملاً... أحبّت ابنها وإلهها حباً عظيماً، لكنها احبت البشر أيضاً.. . آه كم تحمّلت عندما صلب هؤلاء البشر الذين أحبّت، وأرادت خلاصهم، ابنها الوحيد؟... ليس بامكاننا فهم ذلك لان حبّنا لله وللبشر ضعيف جداً كما أن حب والدة الإله لا حدّ له و يتخطّى إدراكنا، هكذا أيضاً يبقى وجعها عظيماً لا يخترق بالنسبة لنا. آه، أيتها العذراء الكلية النقاوة، قولي لنا، نحن اولادك، كيف، اثناء حياتك على الارض ، احببت ابنك والهك. كيف تفرح روحك بالله مخلصك و تتهلل؟ كيف تنظرين وجهه الفائق اللمعان عند وعيك انه هو الذي تخدمه بحب وبخشية كل القوات السماوية؟ قولي لنا، خبّرينا، بماذا احسّت روحك عندما حملت الطفل الإلهي بين ذراعيك؟ كيف ربّيته؟ ما نوع وجلك عندما أضعته ثلاثة أيام باحثة عنه مع يوسف في أورشليم؟ ما هي الآلام والعذابات التي تحمّلت عندما سلم السيد إلى الصلب ومات على الخشبة؟ ثم اخبرينا كيف كانت فرحة القيامة في نفسك، وكيف ملأ الوهن روحك بعد صعود السيد؟ إن نفوسنا تتوق لان تعرف حياتك مع السيد على الارض، لكنك لم تشائي وضع كل ذلك لنا كتابة، وغلّفت سرّك بالصمت الكبير. لقد خبرت عجائب كثيرة والتفاتات حنان جمّة من السيد ووالدة الإله ، لكن ليس عندي ما اقدّمه بالمقابل لهذا الطيب كلّه. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لقد خبرت عجائب كثيرة والتفاتات حنان جمّة من السيد ووالدة الإله
، لكن ليس عندي ما اقدّمه بالمقابل لهذا الطيب كلّه. ربنا يباركك |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
![]() |
![]() ميرسى على مرورك الغالى ![]() |
||||
![]() |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|