افرحوا في الرب في كل حين
احيانا يرشد الوعاظ بضرورة الحزن والندم من كل قلوبنا على خطايانا لاننا احزنا روح الله القدوس ولكن هذا صحيح في وقته وتوقيته وليس كل ايام حياتنا ناسين ان الرسول بولس الرسول في الانجيل قد قال في رسالته الى فيلمون 4:4 ( افرحوا في الرب في كل حين ثم افرحوا) ولم يقل افرحوا في الاعياد والمناسبات والافراح بل حتى في وقت الالام ايضا يجب ان نفرح بالرب ويعطينا تعزية وتحمل وصبر عندما نفرح به في هذه الاوقات العصيبة ايضا وكما ورد في سفر امثال سليمان الحكيم 13:15 ( القلب الفرحان يجعل الوجه طلقا، وبحزن القلب تنسحق الروح) فالفرحون في الرب يبان من وجههم المبتسم واما الحزين فتتكسر الروح وتتدمر فيجب ان لا ندع ابليس ياخذ منا فرح الرب بادخالنا في ضيقة معينة او الم معين فكما شاركنا المسيح في الامه نفرح في استعلان مجده ايضا كما ورد في رسالة بطرس الاولى
4 :13 بل كما اشتركتم في الام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين