![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
صلاح ذو الفقار.. سيجارة جمعته بالسادات ومات أثناء تصوير «الإرهابي» ![]() رغم انتمائه لعائلة تضم اثنين من المخرجين العظماء في السينما المصرية، هما عز الدين ذو الفقار ومحمود ذو الفقار؛ فإن الفنان صلاح ذو الفقار، الذي اشتهر بشخصية "حمودة" في فيلم "الأيدي الناعمة" و"حسين" في فيلم "مراتي مدير عام"، اختار أن يسلك طريقا آخر غير الفن، فتخرج من كلية الشرطة وعمل بها مدرسا، ولكن حبه للسينما أجبره على تغيير مساره والاتجاه للفن. ![]() وُلد الفنان صلاح ذو الفقار، في مثل هذا اليوم، 18 يناير عام 1926 بالمحلة الكبرى، وبدأ مشواره الفني في عام 1955 عندما أسند إليه أخيه الأكبر "عز الدين" دور البطولة في فيلم "عيون سهرانة"، وحقق نجاحا كبيرا وقتها، وتوالى الظهور بأدوار البطولة في عدد من الأفلام من بينها "عفريت مراتي" و"رد قلبي" و"الرجل الآخر" و"الكرنك" وغيره، كما ظهر في عدد من المسلسلات، من بينها: "زهور وأشواك" و"رأفت الهجان" و"بلا خطيئة" وغيره، كما تطرق إلى الانتاج الفني وحصل على جائزة أفضل منتج عن فيلم "أريد حلا". ![]() وعن الحياة الخاصة للفنان صلاح ذو الفقار، فقد تزوج أربع مرات، اثنين منها من الوسط الفني، وهما الفنانة زهرة العلا، زوجته الثانية، والتي تزوجها لمدة 18 شهرا فقط، ثم انفصلا دون أطفال، وتزوج بعدها من الفنانة شادية التي جمعته بها قصة حب وأصبحا من أشهر الثنائيات في الوسط الفني، ولعبا معا عدد من الأعمال السينمائية من أشهرها فيلم "مراتي مدير عام" والمسلسل الإذاعة "صابرين". ![]() الزيجة الأولى والرابعة لذو الفقار كانت من خارج الوسط الفني، ففي المرة الأولى تزوج من السيدة نفيسة بهجت عام 1947، وأنجبت منه أحمد ومنى، ولكنه تزوج عليها زهرة العلا ومع ذلك لم يطلقها حتى وفاتها لأنها أم أبنائه، والمرة الرابعة تزوج من السيدة "بهيجة مقبل"، والتي ظلت زوجته لمدة 18 عاما حتى وفاته. ![]() حياة الفنان صلاح ذو الفقار مليئة بالأسرار واللفتات المثيرة، فبعد دخوله عالم الشهرة قرر اعتزال الفن ليهرب من الأدوار المتكررة التي كان يعرضها عليه المنتجون، وبعد أن ملّ من الأدوار التقليدية التي تعرض عليه قرر الاعتزال، ولكنه اهتدى إلى فكرة فيلم "أغلى من حياتي" عام 1964، وأراد أن يطل أمام الجمهور بمظهر مختلف عن ذلك الذي اعتاد على الظهور به فحلق "شاربه" وقرر العودة للفن بعد 9 أشهر فقط من اعتزاله. ![]() علاقته بالفنانة شادية أيضا كانت مثيرة للإعجاب، ففيلم "أغلى من حياتي" كان بداية الارتباط الفني بينهما، وكذلك بداية الارتباط العاطفي، ونال ذو الفقار عن هذا الفيلم جائزة الدولة لأفضل ممثل. ![]() علاقته بالرئيس الراحل أنور السادات كانت نقطة مثيرة أيضا في حياته، ففور تخرج صلاح ذو الفقار من كلية الشرطة في عام 1946 عمل في مديرية شبين الكوم ثم انتقل للعمل بسجن مصر، وذلك في وقت اغتيال أمين عثمان، وهي القضية التي اتهم فيها الرئيس أنور السادات، وأصبح صلاح ذو الفقار هو الضابط المكلف بحراسته، وكان ذو الفقار يسمح له بالتدخين داخل السجن رغم أن ذلك كان ممنوعا، وبعدها جمعته الصدفة بالسادات وتذكرا أيام السجن. ![]() لقي الفنان صلاح ذو الفقار نهايته داخل بلاتوه التصوير، أثناء تصوير المشهد الأخير من فيلم "الإرهابي" حيث أصيب ذو الفقار بأزمة قلبية مفاجئة في 22 ديسمبر عام 1993 أدت لوفاته في الحال. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| مشرفة |::..
![]() |
![]() ميرسى على موضوعك الجميل
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() شكرا على المرور
|
||||
![]() |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|