مَضَى فَرَحُ قَلْبِنَا. صَارَ رَقْصُنَا نَوْحًا [15].
فقدوا الفرح والتهليل، كما زال مجدهم وبهاؤهم، لأن مجد الرب فارقهم.
*حتى عندما يتطلع الخاطي إلى الشبع، فإنه لا يجد بهجة في ثمرة خطيته. وكما تقول حكمة الله في موضع آخر: "خبز الكذب لذيذ للإنسان، ومن بعد يمتلئ فمه حصى" (أم 20: 17). و"شفتي المرأة الزانية تقطران عسلًا إلى حين، ولكن عاقبتها مرّة كالأفسنتين، حادة كسيفٍ ذي حدّين" (راجع أم 5: 3-4). فهو يأكل ويبتهج إلى قليل، لكنه مؤخرًا عندما تُنتزع نفسه من الله يبغضها .
القديس أثناسيوس الرسولي
*ما دامت حياتنا في هذا العالم تُعرف كما لو كانت طريقًا، يلزمنا أن نبلغ إلى الراحة كثمرة لتعبنا، عوض أن نبلغ إلى التعب كثمرة لراحتنا (تراخينا). حسن لنا أن نعمل لفترة قصيرة على الطريق، حتى نبلغ بعد ذلك إلى الفرح الأبدي في مدينتنا، وذلك بمعونة ربنا يسوع المسيح .