منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 24 - 12 - 2024, 11:34 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,490

أقسام سفر مراثي إرميا




أقسام سفر مراثي إرميا

الأصحاح الأول: أورشليم المترمِّلة المنسيَّة!
الأصحاح الثاني: في غضب تود أن ترفعني إلى سماواتك!
الأصحاح الثالث: رجاء مشرق وسط الظلمة.
الأصحاح الرابع: حلول عار الخطية.
الأصحاح الخامس: انتظر الرب الملك الأبدي وتوسل إليه.
المرثاة الأولى: أورشليم المترمِّلة المنسيَّة!

يصور الكاتب أورشليم بأرملة، لا تكف عن البكاء، وليس لها من معزٍ. زال بهاؤها، وتدنس هيكلها وتهدم، وصارت في حدادٍ فريدٍ، ليس من ألم يفوق آلامها، لأن الرب نفسه سمح لها بذلك، بسبب معاصيها. إنها تتوسل طالبة الرحمة. أما الخطوط العريضة لها، فهي:
*الخطية تعد الإنسان بالغنى، لكنها تسلب منه كل الخيرات الإلهية.
*رفضت أورشليم نير الخضوع للرب (إر 27-28)، فحملت نير العدو المر (مرا 1: 14؛ إر 5: 5).
* الأصدقاء الذين يشجعون على الخطية، يسخرون بالإنسان حين يعاني من ثمارها.
*الله قدوس، والخطية لا بُد أن تُدان.
المرثاة الثانية: في غضبك تود أن ترفعني إلى سماواتك!

يصور الكاتب هذه الأرملة وقد غُشي على أطفالها ورُضعها بسبب الجوع الذي حلّ في ساحات المدينة، وحلت المذلة بشبابها، وتشرد ملكها وأمراؤها بين الأمم، وجلس شيوخها على الأرض صامتين. يصور عابري الطريق، وهم يُصفِّرون ويسخرون بها، يهزُّون رؤوسهم على بنت أورشليم، المدينة التي كانوا يحسبونها بهجة الأرض.
لم يعد لها إلا أن تذرف الدموع أمام الله، ليترفّق بأطفالها، وتنعم بالرحمة الإلهية.
الخطوط العريضة لها، هي:
*تجلب الخطية الدمار والعار. بحسب السجلات التاريخية بابل هي العدو، في الواقع الحقيقي الله صار كعدوٍ إلى حين لأحل خلاصها الأبدي (4-5). أما بابل فهي فأس المعركة.
* العابرون ليس فقط لا يبالون وإنما أيضًا يساهمون في جلب العار [15].
*العدو يفتخر بنصرته العظيمة لكنه لا يمجد الله.
المرثاة الثالثة: رجاء مشرق وسط الظلمة

*هي نقطة تحول في خبرة إرميا، عوض التركيز على ما بلغته أورشليم (النفس) من دمار، والعدو من عنفٍ واستعبادٍ، يركز عينيه على الرب المخلص حامل عارنا!
*إنه لا يرفضنا إلى النهاية، لأنه أب محب ورحوم.
*لا تخف [57]. مراحمه الرب جديدة كل صباح، اسمح له بالعبور إلى أعماقك، فتبدأ حياة جديدة، بغض النظر عن خبرة الفشل السابقة. يصور الشعب كله كشخصٍ واحدٍ، وقد صار أضحوكة لجميع الشعوب، وأغنية لهم طول النهار. جرَّعه الله العلقم. كاد أن يفقد رجاءه، غير أنه يتطلع إلى مراحم الله، فيراها جديدة كل صباح. يصرخ قائلًا: "نصيبي هو الرب، قالت نفسي" (مرا 3: 24).
المرثاة الرابعة: حلول عار الخطية

يتطلع الكاتب إلى الكوارث التي حلت بدمار أورشليم. فيرى الخراب الخطير ليس في المباني ولا في الإمكانيات، إنما في النفس التي كانت كالذهب الإبريز والحجارة الكريمة فصارت طينًا ووحلًا. الشباب صار كآنية فخار قد تهشمت. يرى الذين كانوا في حياة الترف، قد صاروا في الشوارع لا بيوت لهم. الذين كانوا يرتدون القرمز قد احتضنوا المزابل. القادة الذين كانوا أنصع من الثلج، وأنقى من اللبن، لصقت جلودهم بعظامهم، ويبسوا كالخشب. أيادي النساء الحنونات امتدت لتطبخ أولادهن ليأكلن. بسبب خطايا الأنبياء الكذبة والكهنة سُفك دم الأبرياء، ونُفي الشعب إلى السبي، فتهللت أدوم في شماتةٍ.
المرثاة الخامسة: انتظر الرب الملك الأبدي وتوسل إليه

يرثى الكاتب في صلاته فقدان الشعب للحرية، وانحناء رقابهم لنير العبودية في السبي. تسلط العبيد (الكلدانيون) عليهم، وليس من يخلصهم من أياديهم. صار الكل من شيوخ وشباب في مناحة لا تنقطع. تحول جبل صهيون إلى قفرٍ لسُكنى بنات آوي. وأخيرًا، ما وراء هذا كله إنما الخطية والعصيان والبُعد عن الله. ولكن من يقدر أن يردهم إلى الله سوى الله نفسه. يصرخ الكاتب: أرجعنا يا رب إليك فنرجع، جدد أيامنا كما كانت في القدم [7].
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
مقارنة بين مراثي إرميا و سفر إرميا و2 ملوك
سفر مراثي إرميا وسماته
استخدام سفر مراثي إرميا
مراثي إرميا 2 : 7 – 11
مراثي إرميا


الساعة الآن 05:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025