إن كنتِ قد ظُلمتِ، فانظري للمسيح مثالنا،
هو أيضًا ظُلم، وهو يدعوكِ لاتّباع خطواته.
بقوّتك وحدك لا تستطيعين، لكن تمسّكي به فيقودك خلفه.
"لأنكم لهذا دعيتم. فإن المسيح أيضا تألم لأجلنا،
تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته....
الذي إذ شتم لم يكن يشتم عوضا،
وإذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.
"(1بطرس 2: 21- 23)