لذلك تنفتح المخازن، وتطير السُحب كالعصافير [14].
بعشقه للطبيعة الجميلة، يرى ابن سيراخ السحب وهي تتحرك في الأعالي أشبه بعصافير تُغَرِّد متهللة [14]. وعند سقوط البرَد كحباتٍ صغيرة يغطي الجبال فتصير كلها كبساطٍ أبيض [16]، تُعجَب العين من جمال بياضه، ويُذهَل العقل من سقوطه [18].
يرى أيضًا في الأمطار والندى أنها تُحَوِّل الأرض التي تعاني من الحرارة الشديدة المحرقة إلى أرضٍ خصبة مبهجة بالثمار والزهور.