|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
وبينَما هُنَّ ذاهِباتٍ لِيَشتَرينَ، وَصَلَ العَريس، فدخَلَت مَعَه المُستَعِدَّات إلى رَدهَةِ العُرْس وأُغلِقَ الباب "أُغلِقَ الباب" فتشير إلى فرح الدَّاخلين وراحتهم وامْنهم ومنع دخول غيرهم. وهو يدل أيضا على ثبات القرار وانتهاء زمن التَّوبة وطلب الغفران، ويعلق القدّيس ثيودورس الأستوديّ بقوله "ينبغي إذاً السَّهر وترويض النُّفس على الرَّصانة وتأنيب الضَّمير والتَّقديس والتَّنقية والاستنارة، لتفادي أن يُغلِق الموتُ البابَ أمَّامنا وألّا نجد أحدًا ليفتح لنا ويساعدنا". فقد قلبَ إبطاء العَريس فرح العُرس إلى مأساة. |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
ان الله هو الثبات، ثبات المواعيد والخيرات، ثبات الصلاح بذاته |
أيقونة التَّوبة |
أن نطلب من العذراء المجيدة الغفران عما صدر منا من التهاون |
ابدأ يومك بالصلاة وطلب الغفران |
انسحاق أيوب وانتهاء التجربة |