![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() غني لكن غبي!! (لوقا12: 20) قال الله له : «يا غبي»؛ فلماذا لقَّبه الله هكذا؟ أولاً؛ لأنه ظَنَّ أن محاصيله وماله يمكن أن يعطياه الأفراح وهدوء البال! «يَا نَفْسُ لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ، ... اِسْتَرِيحِي وَكُلِي وَاشْرَبِي وَافْرَحِي!». ولم يعرف هذا المسكين أن مصدر راحة النفس وضمانها هو الله خالقها, الذي قال عنه داود : «يَا اَللهُ، إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي،» (مز63: 1) * وثانيًا؛ هو غبي لأنه أيضًا ظَنَّ أن العمر أمامه طويل، فقال لنفسه : «لَكِ خَيْرَاتٌ... مَوْضُوعَةٌ لِسِنِينَ كَثِيرَةٍ.»، وهو لا يعرف أن حياتنا بخار، يظهر قليلاً ثم يضمحِل! أصلّى أن يعطيك الرب ذكاءًا روحيًا، فتعرف أن حياتك ليست طويلة ؛ بل بخار، وأن فرحها وضمان أبديتها، بل وشبعها هو المسيح وحده « تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ.فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ.». ( مزمور 16: 11 ) * |