وكانوا يأخُذونَه ويقولون مُتَذَمِّرينَ على رَبّ البَيت:
كثيرة هي الأحداث الّتي لا يعرف فيها بنو إسرائيل أن يروا خلاص الرَبّ فأخذوا يتذمرون عليه تعالى، لأنه يغفر للخاطئين ويرحم التائبين وقالوا " لَيسَ طَريق السَّيِّد بِمُستَقيم (حزقيال 18: 25)، كذلك يونان النبي احتجَّ على الله، لانَّ الله غفر لأهل نينوى (يونان 3). وعبَّر الإنجيل عن هذا التَّذمر أيضا، فعلى سبيل المثال في مثل الابن الشَّاطر حيث تذمر الابن الأكبر على أبيه بقوله "لمَّا قَدِمَ ابنُكَ هذا الَّذي أَكَلَ مالَكَ مع البَغايا ذَبَحتَ له العِجْلَ المُسَمَّن!" (لوقا 15: 30)، وفي شفاء أعميين في أريحا (متى 20: 31)