منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 20 - 09 - 2023, 12:42 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,262

“يا رب!” عبارة تتردد كثيرًا على ألسنة كثيرين



“يا رب!”

عبارة تتردد كثيرًا على ألسنة كثيرين، وفي كل مكان تقريبًا. تكاد تسمعها كل يوم، بل كل اليوم؛ من الصغير والكبير، الغني والفقير، الصالح والشرير... في الشارع والمترو والأوتوبيس، في البيت والمدرسة ودار العبادة، في الملجإ والسجن والمستشفى... كلنا ندعو: “يا رب!”، وربما نُرَدِّد بعدها الصلوات أو نرجو الأمنيات أو نُعَدِّد الطلبات. يقولها بعضهم عن إيمان، وتخرج من بعضهم فقط في الأزمات كزفرة يأس أو نحيب أو رجاء، ومن آخرين كتعويذة للشفاء أو لاستدرار عطف السماء.

لكن السؤال هو: هل هذا الدعاء مُستجاب؟ هل كل من يقول: “يا رب!” ينال المُراد؟!

قد نظن أن الله يستجيب فقط متى كان الدعاء “مِن القلب”؛ أي صادقًا. وكلما ازداد صدق الداعي، ازدادت احتمالات الاستجابة. وقد يظن الناس أن الله يستجيب في أوقات من اليوم أكثر من أوقات أخرى، وكأن الله عنده أوقات للعمل وأخرى للراحة! ويظن آخرون أن الله يستجيب دعوات فئات عُمرية دون أخرى، فالطفل والشيخ مثلاً دعواتهم لها الأفضلية، أما الذين في منتصف العمر فقد لا يحالفهم الحظ كثيرًا. وكذلك أيضًا دعاء رجال الدين، كما يعتقد كثيرون، على افتراض أنهم أقرب إلى الله من الآخرين.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
حتى إن المسيح قد وضع لسقوط كثيرين وقيام كثيرين
عيَّن يسوع ووضعه لسقوط كثيرين وقيام كثيرين
لسقوط كثيرين وقيام كثيرين
الحياة عبارة عن رحلة و البشر عبارة عن محطات،
قرأت فى دفترى عبارة أفزعتنى وسجلتها لأسأل فيها حتى يطمئن قلبى..عبارة الاصحاح الثانى عشر-انجيل لوقا..


الساعة الآن 07:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025