يؤكّد التقليد المسيحي العلاقة بين جَبَل سيناء وجَبَل التَّجَلِّي
ففي سيناء لم يرَ موسى (تثنية الاشتراع 34: 1)
وإيليَّا (1 ملوك 19: 1-18) وجه الله، بل سمعا صَوته،
أمَّا في التَّجَلِّي فشاهدا وجه الرَّبّ يسوع المُشع كالشَّمس (متى 17: 2).
فالمسيح هو أفضل من موسى والأنبياء وكل المُعلمين،
لأنَّه يفوقهم بطبيعته ومقامه ووظيفته وشفاعته.