«أنا آتي سريعًا» .. هذه آخر كلمات لربنا يسوع المبارك، نطق بها في السماء وسجلها الرسول يوحنا. ولنذكر أن الرسول كان «في الروح في يوم الرب» في منفاه بجزيرة بطمس، ويكتب قائلاً: «وسمعت ورائي صوتًا عظيمًا كصوتِ بوقٍ» وكان هو صوت الألف والياء، ابن الله، ربنا يسوع المسيح، وصوته كصوت مياهٍ كثيرة (ع15) لطيفًا قويًا وجليلاً.
ومرة أخرى في ذلك المنفى يسمع الرسول هذا الصوت وتُعطى له رسائل الكنائس السبع، وحينئذٍ يكتب قائلاً: «بعد هذا نظرت وإذا بابٌ في السماء، والصوتُ الأول الذي سمعته كبوقٍ يتكلم معي قائلاً: اصعد إلى هنا فأُريك ما لا بد أن يصير بعد هذا» ( رؤ 4: 1 ).