وإن عُدنا لإشعياء٤٣، يزيد شعورنا بالقيمة عندما نقرأ «دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي... أَنَا مَعَكَ... لاَ تَخَفْ فَإِنِّي مَعَكَ». إنه يعرفني شخصيًا، بكل ظروفي وأعماقي، يفهمني أكثر حتى من فهمي لنفسي. إنه يعتزّ بملكيته لي كما لو كنت جوهرة غالية على قلبه. نعم لقد كنت ككنزٍ مضى وباع كل ما له ليشتريه (متى١٣: ٤٤). ومن قيمتي عنده يلازمني راعيًا وحافظًا حتى لا يقع بي الضرر.