فأَجابَهم: لأَنَّكم أُعطيتُم أَنتُم أَن تعرِفوا أَسرارَ مَلكوتِ السَّمَوات، وأَمَّا أُولَئِكَ فلم يُعطَوا ذلك.
" فأَجابَهم" إلى جواب يسوع على سؤال لماذا تكلم بالأمثال مُميزا بين سامعيه الذين استناروا بتعاليمه فكانت لهم طريق للحق السَّماوي، والذين لم يستنيروا كانت أمثال يسوع عبارة عن قصص وأحاديث فقط، ولأجل ذلك كان الإنجيل رائحة حياة للبعض ورائحة موت للآخرين كما جاء في تعليم بولس الرسول " لِهؤُلاءِ رائِحَةٌ تَسيرُ بِهم مِن مَوتٍ إلى مَوت، ولأُولئِكَ رائِحَةٌ تَسيرُ بهم مِن حَياةٍ إلى حَياة" ( 2 قورنتس 2: 16)