![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() فمَن كانَ له أُذُنان فَلْيَسمَعْ! "فَلْيَسمَعْ!" فتشير إلى ضرورة الانتباه المطلوب من المَرء كي يفهم معنى التعليم الذي يُقدّم له. ويتوجّه المثل إلى كل من يسمع ويستعدُّ ليأخذ الموقف المطلوب. نحن نسمع بآذاننا، ولكن هناك نوعا أعمق من الإصغاء، وذلك عن طريق الذهن والقلب. من شأن المَثل أن يحمل السَّامعين على التفكير فيتحقق مفعوله فيهم. فمن يفتح قلبه على الكَلِمة يسمع ويفهم ويلتزم، ويدخل في هذا السر ويحمل ثمرًا، أمَّا الذي ينغلق في الأنانية والكبرياء، فهو يسمع ولا يفهم، ينظر ولا يبُصر. ويُعلق القديس ايرونيموس بقوله " يقول أشعيا" يُنَبِّهُ أُذُني صَباحاً فصَباحاً لِأَسمعَ كتِلْميذ " (أشعيا 50: 4). لتفهم ماذا يقول؟ لقد أعطاني الرَّبّ أذنًا، إذ تكون لي أذن القلب؛ وهبني الأذن التي تسمع رسالة الله فما يسمعه النبي إنّما يسمعه في قلبه". لذلك فالسيد المسيح يقول " فتَنَبَّهوا كَيفَ تَسمَعون" لوقا 8: 18) أي كونوا ممن يريد أن يسمع ويفهم ويُنفِّذ ما تعلمه. وليس المهم السمع فقط، بل أن نسمع ونعمل، فيُنتج ثمر الأعمال الصالحة (يعقوب1: 21-25). هل نسمع باهتمام وتأمل لنفهم وننفِّذ ما سمعناه وفهمناه؟ |
![]() |
|