لهؤلاء الذين يزداد اعتراضهم او يخجلون من ان يسوع قد أمضى حياة غامضة تماما وأيضا بالنسبة الى حالة القديسة مريم ويرغبون ان ينسبوا سلسلة من المعجزات عنها وبدأوا يكتبون وينشرون قصصا بالغة الدهشة حتى ان الكنيسة الأولى لم تعترف بتلك الكتابات. ان واجبنا ان ننصت الى ما جاء في الانجيل المقدس والذي جاء فيه “ ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعًا لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا“(لوقا51:2). ان عمل يسوع هو تكريس نفسه لحرفته حتى بدء رسالته العلنية، وان عمل مريم كان ان تتأمل نهارا وليلاًَ في أسرار الله.
صلاة: يا أمنا المحبوبة يا من علّمتينا كيف ننظر لأعمال الله “متفكرين” و”محتفظين” بها في قلوبنا دون أن نتشكك او نيأس او نهتز بل نمجد ونسبح الله ونشكره على كل حال وفي كل حال ومن أجل كل حال. آمين.
أكرام: لا تسرع في تلاوة الوردية بل صل باناة وتأمل بمعانيها السامية
نافذة:يا سلطانة الوردية المقدسة صلي لاجلنا
يتلى سر من اسرار الوردية -طلبة العذراء المجيدة