في إنجيل يوحنا ورؤيا يوحنا نرى فيهما وصفًا كاملاً لهذه الأمور. ففي الأول ترى خاطئًا تلو الآخر، وكلهم منقادين في طريق النعمة من هوة خرابهم السحيقة إلى مرتفعات الله، حيث الخلاص والسلام التام، وهناك يتهللون بتلك الروح التي تراها في ختام رومية 8. ثم في سفر الرؤيا ترى كيف أن يوحنا نفسه في حالته كخاطئ مُخلَّص وقد عبر طريق النعمة إلى نهايتها، يتمتع بالمسير في طريق الإعلانات الإلهية، ويتعلَّم أسرار الأختام والأبواق والجامات، إلى أن يرى أورشليم المقدسة، فتمتلكه نشوة الفرح التي نراها في ختام رؤيا11.