استلم حزقيا المملكة من ابوه متدمرة روحيا
عبادة البعل في كل مكان ، عادات ورجاسات الأمم تأصلت في الشعب
وصلت انهم يخلوا أولادهم يعبروا النار ارضاء للأصنام
لكنه نزع كل المرتفعات ومنع أي عبادة للبعل
وتحمل تذمر الشعب وعدم رضاه ترك عبادة الأوثان
لكنه كان قوي في نشر الإيمان وكان مثال حي قدام شعبه