![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() نصان يبدو وكأنهما متناقضان: الأول: «إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا» (١يوحنا١: ٨ و١٠). والثاني: «كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ» (١يوحنا٣: ٩). والحقيقة أنه لا تناقض. فالخطية التي يسقط فيها المؤمن تنبع من طبيعته القديمة، والحياة المنتصرة تنبع من الطبيعة الجديدة التي لا تستطيع أن تخطئ. والخلاص من سلطان الإنسان العتيق خلاص مستمر «لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!» (رومية٥: ١٠). والقول: «تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ» (فيلبي٢: ١٢) لم يقصد به خلاص الفداء، فهذا قد تم مرة وإلى الأبد، بل يعني أن نتمم خلاصنا من سيادة الإنسان العتيق فينا، وذلك بإعطاء الروح القدس مركز السيادة في حياتنا «وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ» (رومية٨: ١٣). الخلاص في المستقبل «فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ» (فيلبي٣: ٢٠-٢١). «نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ، نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضًا نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا، مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا» (رومية٨: ٢٣). |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
ضع قلبك نشان |
“أربعون ألف سنة من لغة اﻹنسان |
هذا البيت يبدو عادياً من الخارج.. أنظر كيف يبدو من الداخل!! ستنذهل من جماله ! |
القوة والفكر متناقضان، وتنتهي الأخلاق عندما تبدأ البندقية |
نشان على راس الحصان |