باسمة وليم
مشادة عادية تحولت لمأساة لكل من يحمل اسم "مينا" بقرية نجع سبع باسيوط. بدأت القصة بمشادة كلامية نتيجة سوء تفاهم ما بين فتاتين احداهما بكلية الهندسة اتهمت الاخرى بتكسير المسطرة الخاصة بها جلستا متجاورتان داخل مينى باص فى طريقهما من قرية نجع سبع إلى أسيوط تطور الامر الى خناقة
مشادة عادية تحولت لمأساة لكل من يحمل اسم "مينا" بقرية نجع سبع باسيوط. بدأت القصة بمشادة كلامية نتيجة سوء تفاهم ما بين فتاتين احداهما بكلية الهندسة اتهمت الاخرى بتكسير المسطرة الخاصة بها جلستا متجاورتان داخل مينى باص فى طريقهما من قرية نجع سبع إلى أسيوط تطور الامر الى خناقة فما كان من السائق الا ان اوقفهما عن كمين الشرطة باسيوط كان يمكن ان تنتهى الخناقة على يد احد المحامين من القرية داخل قسم الشرطة تطوع للصلح ما بين الفتاتين وتهدئة الموقف.
اخذت الخناقة ابعادا اكثر تشددا وانحرفت الى الشكل الطائفى الذى لم يكن الفتاتان توقعاه حيث اتصلت فتاة كلية الهندسة المسيحية اثناء تواجدها فى الشرطة باحد شباب القرية اسمه "مينا" لتشكو له ما حدث ليستفز الاخر ويعلو صوته باللهو والشتائم على اسرة الفتاة المسلمة لتصل الكلمات الى مسامع الزميلة لتشكو الى اسرتها وتدد لهم ما حدث عند احتدام المكالمة لتتوعد اسرة الصديقة كل من تسمى باسم "مينا" فى القرية.
اسفرت الواقعة عن نزوح 3 اسر مسيحية من قرية نجع سبع خوفا من تطور الامور داخل القرية فيما اصيب بالهلع الاسر التى لها ابناء مسمى احد افرادها باسم "مينا".