![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() [أنبا يوسف قال لأنبا بيمن (وكان ما يزال شاباً في ذلك الوقت) أن ”يترك الأفكار تدخل (عقله) ثم يحارب مقابلها“؛ ولكنه قال لتلميذ آخر نصيحة مخالفةٍ: ”لا تدع الأفكار تدخل، بل سارع بقطعها في الحال“. ولما طلب منه أنبا بيمن تفسيراً عن الاختلاف بين النصيحتين قال له: ”إذا كانت الأفكار تدخل، وأنت تحارب معها جيئة وذهاباً، فهي تجعلك أكثر قوة“؛ ولكن هناك آخرون لا يربحون شيئاً من هذا، وهؤلاء ينبغي أن يقطعوا أفكارهم بسرعة]. ومن الواضح أن الحروب الجسدية كانت موضوعاً هاماً في مجال ممارسة ”الإفراز“، ومما لا شك فيه أن وجهات نظر الآباء وخبراتهم بهذا الخصوص كانت مختلفة. أنبا كيرس كان يعتقد أن الحرب مقابل الزنا في الفكر أمر هام وضروري يحمي الإنسان من الوقوع في الفعل بلا أدنى مقاومة. وأنبا بيمن (154) كان يعتقد أنه من الخطأ التفكير في الخواطر الشريرة التي للزنا أو محاولة فهمها. ورأي أنبا كيرس يتفق مع وجهة نظر أنبا يوسف في نصيحته لأنبا بيمن أن [يحارب بوعي] مقابل الأوجاع لكي يتعلَّم كيف يهزمها. وقول أنبا بيمن نفسه يبدو أنه يناقض هذا الاتجاه؛ ولكنه ربما لم يكن يحذِّر من محاربة التجربة من أجل اقتناء القوة والخبرة، بل من مجرَّد التعاطف معها أو التعرُّف على اتجاهاتها في حد ذاتها (انظر أيضاً N181, 183, 186). لقد كان من واجب الأب أن يداوم على تشجيع تلاميذه في الحرب مقابل التجربة، وأن ينتبهوا لأي علامة من علامات الكسل أو التعاطف معها: [قال أخ لأنبا بيمن: ”إنني أينما مضيت، أجد معونة“ (بيمن 94). ويجيبه الأب في عبارات يبدو أنها تعني تشجيع الأخ أن يستعد للقتال وليس أن يطلب التخلُّص منه: ”وحتى أولئك الذين يحملون السيف في أيديهم يجدون رحمة من الله في الدهر الآتي. فإذا كنا شجعاء، فسوف نجد رحمة عنده“]. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
صورة أنبا بيمن |
أنبا بيمن المتوحد| تصميم |
أنبا بيمن المتوحد | تصميم |
أنبا بيمن |
13 - أنبا بيمن |