منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02 - 11 - 2022, 10:58 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,262

أنبا بيمن: ”إنني أينما مضيت، أجد معونة“








[أنبا يوسف قال لأنبا بيمن (وكان ما يزال شاباً في ذلك الوقت) أن ”يترك الأفكار تدخل (عقله) ثم يحارب مقابلها“؛ ولكنه قال لتلميذ آخر نصيحة مخالفةٍ: ”لا تدع الأفكار تدخل، بل سارع بقطعها في الحال“. ولما طلب منه أنبا بيمن تفسيراً عن الاختلاف بين النصيحتين قال له: ”إذا كانت الأفكار تدخل، وأنت تحارب معها جيئة وذهاباً، فهي تجعلك أكثر قوة“؛ ولكن هناك آخرون لا يربحون شيئاً من هذا، وهؤلاء ينبغي أن يقطعوا أفكارهم بسرعة].
ومن الواضح أن الحروب الجسدية كانت موضوعاً هاماً في مجال ممارسة ”الإفراز“، ومما لا شك فيه أن وجهات نظر الآباء وخبراتهم بهذا الخصوص كانت مختلفة. أنبا كيرس كان يعتقد أن الحرب مقابل الزنا في الفكر أمر هام وضروري يحمي الإنسان من الوقوع في الفعل بلا أدنى مقاومة. وأنبا بيمن (154) كان يعتقد أنه من الخطأ التفكير في الخواطر الشريرة التي للزنا أو محاولة فهمها. ورأي أنبا كيرس يتفق مع وجهة نظر أنبا يوسف في نصيحته لأنبا بيمن أن [يحارب بوعي] مقابل الأوجاع لكي يتعلَّم كيف يهزمها. وقول أنبا بيمن نفسه يبدو أنه يناقض هذا الاتجاه؛ ولكنه ربما لم يكن يحذِّر من محاربة التجربة من أجل اقتناء القوة والخبرة، بل من مجرَّد التعاطف معها أو التعرُّف على اتجاهاتها في حد ذاتها (انظر أيضاً N181, 183, 186).
لقد كان من واجب الأب أن يداوم على تشجيع تلاميذه في الحرب مقابل التجربة، وأن ينتبهوا لأي علامة من علامات الكسل أو التعاطف معها:
[قال أخ لأنبا بيمن: ”إنني أينما مضيت، أجد معونة“ (بيمن 94). ويجيبه الأب في عبارات يبدو أنها تعني تشجيع الأخ أن يستعد للقتال وليس أن يطلب التخلُّص منه: ”وحتى أولئك الذين يحملون السيف في أيديهم يجدون رحمة من الله في الدهر الآتي. فإذا كنا شجعاء، فسوف نجد رحمة عنده“].
لم يكن التشجيع على القتال مقابل التجارب الشيطانية والأفكار المتنوعة هو التوجيه الوحيد للإفراز في ممارسة التعليم، ولكنه ربما كان الأكثر أهمية. لقد كان على الأب أيضاً أن يقدِّم التعليم بخصوص بعض الممارسات النسكية الأخرى بالقدر المناسب. أنبا بيمن وأنبا شيشوي عُرف كلاهما بالميل إلى تحذير الأخ من إطالة فترة قانون التوبة بعد أي خطية (بيمن 12؛ شيشوي 20). ونرى أيضاً أنبا بيمن يدعو إلى الاعتدال في الصوم (بيمن 31)، والقديس أنطونيوس، كما رأينا، يعتبر أن النسك بدون الإفراز نفسه قليل النفع. وأنبا أغاثون أيضاً كان يرى التعب الجسدي مثل ورق الشجر، يقوم بدورٍ ثانوي بالنسبة للثمر، الذي هو هدف الحياة النسكية الداخلية (8). والقديس أنطونيوس يؤيِّد ضرورة الراحة من وقت لآخر في جهاد النسك، لكي يتحاشى امتداد الشخص إلى ما يفوق قدرته على العمل والجهاد (13).
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
صورة أنبا بيمن
أنبا بيمن المتوحد| تصميم
أنبا بيمن المتوحد | تصميم
أنبا بيمن
13 - أنبا بيمن


الساعة الآن 12:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025