![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وَأَلْقَيْنَا قُرَعًا عَلَى قُرْبَانِ الْحَطَبِ بَيْنَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ وَالشَّعْبِ لإِدْخَالِهِ إِلَى بَيْتِ إِلَهِنَا، حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِنَا فِي أَوْقَاتٍ مُعَيَّنَةٍ سَنَةً فَسَنَةً، لأَجْلِ إِحْرَاقِهِ عَلَى مَذْبَحِ الرَّبِّ إِلَهِنَا، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الشَّرِيعَةِ [34] جاء في سفر الأمثال: "القرعة تبطل الخصومات، وتفصل بين الأقوياء" (أم 18: 18). لم نسمع بعد حلول الروح القدس على التلاميذ أنهم ألقوا قرعة، بل كان الروح يخبرهم (أع 11: 12) ويشير إلى من يختارهم لعمل معين (أع 13: 2)، ويهب وحدة الرأي في الجماعة (أع 15: 28) كانت مسئولية النثينيم أن يعدوا الحطب اللازم لنار المذبح (عز 2: 43). بسبب السبي تشتت النثنيم، وانهار النظام الخاص بهم. في العودة من السبي لم يرجع عدد كاف منهم إلى أورشليم، فصار من الضروري أن تساعد كل طبقات الشعب في هذا العمل. استخدمت القرعة لكي يحدد الوقت المناسب لمن يقوم بجمع الحطب أو إعداده وقد دُعي هذا "حطب التقدمة" سواء هنا أو في نح 13: 31. ولم يُشر إلى هذا التعبير في سفرٍ آخرٍ. لكن الكتَّاب اليهود تحدثوا من ممارسة هذا العمل كان يعين أُسر معينة في أوقات متباينة في السنة للمساهمة في هذا العمل. هذا ما أدى إلى قيام عيد لحطب التقدمة، يُحتفل به في يوم معين من أشهر آب (أغسطس). وهو اليوم الأخير من السنة حيث يُقطع الحطب لهذا الغرض، ويقوم الكل من كل الأسباط بتقديمه للهيكل في هذا اليوم. كان هذا العيد يُحفظ على مستوى جماعي وبفرح، فلا يُسمح بالصومً ولا بالحزن فيه . |
|