v اسمع ما يقوله الرب: "فإن أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك. خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تُلقَى في النار الأبدية ولك يدان أو رجلان. وأن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك. خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تُلقَى في جهنم النار ولك عينان" (مت 18: 8، 9). إنه لم يقل ذلك عن الأعضاء، بل عن الإخوة، ومن أجل الأقرباء الذين لهم عندنا منزلة الأعضاء الضرورية... فيقول إنه ليس شيء أضرّ من الاجتماع الرديء والمؤانسة الخبيثة، لأن الصداقة مرارًا كثيرة تضر أو تفيد... فيأمرنا بصراحة شديدة أن نقطع الذين يضروننا...
إنه لم يقتصر على إعطائه الويل لمن تأتي منه الشكوك، بل أظهر لنا الطريق التي يخلص بها الإنسان من الشكوك. ما هو هذا الطريق؟ قال اقطع صداقة الأشرار... فلا تربحهم وتُهلك معهم نفسك.
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
التعديل الأخير تم بواسطة Mary Naeem ; 04 - 01 - 2024 الساعة 02:05 PM