ومعَ ذلك فلمَّا سَمِعَ أَنَّه مريض، بَقِيَ في مَكانِه يَومَين.
مَكانِه " الى بَيتَ عَنْيا عِبْرَ الأُردُنّ " (يوحنا 1: 28) حيث " عَمَّدَ يوحَنَّا في أَوَّلِ الأَمْر، فَأَقامَ هُناك" (يوحنا 10: 40).
أمَّا عبارة " يَومَين " فتشير الى مكوث يسوع يومين لأسباب اقتضتها حكمته ولو لا ذلك لشفى لعازر من مرضه بكلمة كما فعل بابن عامِلٌ اِلمَلِك الذي كان ابنٌه مَريضٌ في كَفَرناحوم (يوحنا 4: 50). وهكذا لم تحدث احياء لعازر وهي أعظم معجزاته بعد قيامة يسوع نفسها.
ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "لماذا بَقِيَ في مَكانِه يَومَين؟ حتى يخرج النفس الأخير ويُدفن، فلا يقول أحدٌ أنه لم يكن ميتًا بل كان غارقًا في نومٍ عميق، أو أنه كان قد غشى عليه ولم يكن موتًا. لهذا السبب مكث يومين حتى يحدث الفساد، وتقولا مريم ومرتا: "قد أنتن".
يسمح الله بالمصائب الجسدية للخيرات الروحية.