" فهُناكَ البُكاءُ " فتشير الى استياء الكفار الأشرار وصرختهم اليائسة؛ أمَّا " صَريفُ الأَسنان " فتشير الى حسدهم وغضبهم امام سعادة الابرار (ايوب16: 9).
فالظلمة هي عكس النور، والنور هو والسماء. هنا نتذكر العذارى الجاهلات اللواتي لم يكن معهنَّ زيت (أي الاعمال الصالحة) فبقينَ خارج وليمة العُرْس وسمعن الحكم القاسي" وجاءَت آخِرَ الأَمرِ سائرُ العذارى فقُلنَ: ((يا ربّ، يا ربّ، اِفتَحْ لَنا)).