حفظ الوصايا طريق السلام: -
السبيل إلى السلام هو في حفظ كلمة الله ووصاياه، وحفظ كلمة الله له شروطه وأسبابه، "من تلقّى وصاياي وحفظها فذاك الذي يحبني "إذا كنتم تحبوني، حفظتم وصاياي" (يوحنا 14: 15). وينال المؤمن من خلال حفظ الوصايا سلام المسيح وبهذا تتحقق نبوءة حزقيال النبي "أَقطَعُ لَهم عَهدَ سَلام. عَهدٌ أَبَدِيّ يَكونُ معَهما، وأُقيمُهم وأكَثِّرُهم وأَجعَلُ مَقدِسي في وَسطِهم لِلأَبَد" (حزقيال 37: 26). ويعلق البابا فرنسيس يتوجب على المسيحي أن يكون رجل سلام ويسعى لنشر السلام في محيطه "طوبى لفاعليّ السلام". المسيحي لا بقدر لا أن يُعلن حربا أو أن يحامي عن الحرب أو يُبرِّرَها، دون أن يخسر هويّتَه كمسيحي"(عظة 2007.05.11 لدى زيارته للبرازيل). المسيحي هو ذاك الّذي يمارس الوصية الجديدة. ويعلق مارتن لوثر " نحن نحاول أن نفهم الأسرار الخفية، لكنّنا لسنا قادرين أن نمارس أبسط الوصايا:" أجبب قريبك كنفسك! فهل نقدر أن نبني بيتاً بدون أساس؟ وهل نقدر أن نبي السلام دون محبة الآخر؟".