![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أحدث طرق الانتقام : وضع رقم تليفون خصمك على الفيس بوك ![]() وداعاً لانتظار الإجراءات القانونية المعقدة، والتحقيقات الأمنية المطولة، فالفيس بوك أصبح مساعداً ضمنياً للانتقام من الخصوم أو الشخصيات التى لا تحظى بقبول شعبى، عن طريق وضع أرقام تليفوناتهم وعناوينهم على الموقع لتصبح مشاعاً للجميع. أزمة الفيلم المسىء للرسول الكريم، كانت آخر قضية اتُبع فيها هذا الأسلوب، حيث تم نشر رقم تليفون موريس صادق، المحامى المصرى المشارك فى إنتاج الفيلم، حتى يجنى ثمار ما قام به من إساءة للإسلام، بأفظع الشتائم والسباب، وهو ما اتُّبع أيضاً مع «ألبير صابر عياد»، الناشط السياسى، حيث تم نشر رقم هاتفه وعنوانه، بعد اتهامه بنشر الفيديو المسىء للرسول على موقعى «يوتيوب» و«فيس بوك»، وسب جميع الأنبياء، على حد زعمهم. «قناص العيون»، هو أول من اتُّبع معه هذا الأسلوب بشكل كبير، حيث تم تحريض المواطنين علناً على التعرض له، بعد الوصول إليه من خلال رقم هاتفه وعنوانه، بعدها اختلفت الشخصيات، التى يُراد النيل منها بالأسلوب نفسه، آخرها الإعلامى توفيق عكاشة، والدكتور عصام العريان والمهندس خيرت الشاطر، بشكل أثار استياء البعض، وتم تصنيفه على أنه جريمة قد تصل إلى التحريض على القتل. عصام الإسلامبولى، الخبير القانونى والمحامى بالنقض، يرى أن المجتمع للأسف يتعاطى مع التكنولوجيا الحديثة فى غير محلها، ويسخر التقدم للنيل من الأشخاص وسبهم بل والتحريض أحياناً على قتلهم، بصرف النظر عن مدى اتفاقنا أو اختلافنا معهم. المشكلة الأكبر، كما يقول، أنه لا يوجد لدينا تواكب تشريعى يلاحق التكنولوجيا الحديثة، وهو ما يستدعى إجراء حاسماً من المشرع المصرى، يعطى السلطات المعنية بالرقابة على هذه الوسائل، الحق فى ملاحقة كل من ينتهك حرمة الآخرين، وتوجيه إليه الاتهام بالتحريض على انتهاك الحياة الشخصية، ومصادرة أجهزة الكمبيوتر، التى تُستغل فى ذلك، ويُقدم فوراً لمحكمة الجنح أو الجنايات، ليأخذ جزاءه ويكون عبرة للآخرين. الوطــــــن |
|