دعنا نرى صلاح الله في قصة يوسف.
فيوسف لم يرَ فقط في ما فعله إخوته معه أن الله حوله للخير: «أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا، لِكَيْ يَفْعَلَ كَمَا الْيَوْمَ، لِيُحْيِيَ شَعْبًا كَثِيرًا» (تك50: 20)،
ولكنه ذهب إلى أبعد من ذلك، إذ رأى أن الله كان مهيمنًا على أخطاء إخوته وسمح بها لقصد عظيم عنده، بقوله: